تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
ليست سلعة للاستمتاع ) ( وأبعدوا شذوذكم عن بناتنا ) ونحو ذلك وأوهموهنّ أن القانون يصادر حقوق المرأة ويعيدها إلى أزمنة التخلف ويجعلها سلعة بيد الرجل ونحو ذلك من الشعارات التي تجافي الحقيقة لأن الإسلام قدّم أرقى قانون لتكريم المرأة وصون شرفها وكرامتها وكثرت الوصايا في النصوص الشرعية بإكرام المرأة وحسن معاشرتها
( وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ )
( النساء / 19 )
( وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )
( الروم / 21 ) ( ما أكرمهن إلّا كريم وما أهانهنّ إلا لئيم ) ( اتقوا الله في الضعيفين المرأة واليتيم ) ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) . وعلى العكس مما يدعي هؤلاء فإنهم هم الذين يمتهنون المرأة ويحوّلون جسدها إلى سلعة رخيصة في دعاياتهم وإعلاناتهم ، لذا لم نستغرب هذه المواقف منهم لأنّ بعض رموز هذه الحملة طالبنَ منذ الأيام الأولى للتغيير عام 2003 بإباحة زواج المثليين والشذوذ الجنسي وتعدّد الأزواج للمرأة الواحدة واتخاذ العشيق والخدين خارج رباط الزوجية ونحو ذلك ، ويتباكون على تزويج البنات بعمر مبكّر بعد البلوغ ويريدون أن يتأخّر الزواج إلى ما بعد الثلاثين لتقضي سنين صباها وشبابها في أحضان الرجال الأجانب والإحصائيات في الغرب تؤكد عدم وجود فتاة باكر عند التزويج بها ، لأنّ اعرافهم تقضي أنّه من المعيب أن تبلغ الفتاة وهي غير مرتبطة بعشيق . فهم إذن يتخفّون ببعض الشعارات ليمرّروا أجنداتهم الشيطانية في إيصال المجتمع إلى حالة من الانفلات والانحلال والانغماس في الرذائل
نصوص سياسية — صفحة 609 | الشيخ محمد اليعقوبي