عن هذه الروح التي تخلق الصدام والمقاطعة والاقتتال ، ونتعوّد عمل الفريق الواحد بإنصاف وموضوعية للجميع ، وأن تستعيد هذه الكيانات التي تدير وزارات مهمة ثقة الناس بها من خلال حسن الأداء وتوفير الحقوق الأساسية للشعب ومعالجة الفساد الإداري والمالي حتى يحس الشعب بقدرتها على الوفاء بوعودها .
إذ أن الشعب لا يتحمل بعد هذا أن يعلق الآمال على ( جنة الدنيا ) بإقامة الفدرالية ثم لا يجد لها مصداقية على الأرض فينفض يده من كل شيء .
فيجب علينا أن نعمل على تهيئة أسباب النجاح لهذا المشروع الذي هو الملاذ الأخير الذي يُلتجأ إليه عند نفاد الحلول .
أقول هذا الكلام على شكل نقاط مختصرة وقد تقدمت منّي عدة بيانات لإيضاح الموقف وتوجد أمور أخرى لا يحسُنُ البوح بها في كلام عام .
نسأل الله تعالى أن يهدينا سواء السبيل إنه نعم المولى ونعم النصير
نصوص سياسية — صفحة 356
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٥٦