المالية ، وانتهى أكثر من نصف سنة 2006 ولم يطلق إلا جزء يسير من ميزانية المحافظات .
ومن جهة ثالثة : الخلافات والصراعات التي تتفشى بينها وتظهر بصورة وأخرى ، مما أوجب مخاوف حقيقية من نشوب صراعات مسلحة على النفوذ والسلطة والثروة .
ومن جهة رابعة : فشلها في طمأنة الشعب من مخاوف الانقسام والتفكك والتخندق .
ومن جهة خامسة : فإن الشعب يرى أن بعض المشاريع تعرض لمصالح إقليمية ودولية وليست لمصلحة العراق .
ومن جهة سادسة : فإن إثارة مثل هذه المشاريع يعني الاستسلام لأهداف أعداء الشعب من خلق الفتن الطائفية والقومية وتمزيق وحدة الشعب وقطع الأمل بشعب موحد تجمعه القواسم الوطنية والتاريخية والاجتماعية والدينية .
ومن جهة سابعة : فإنه يزيد في عزلة هذا الإقليم عربياً وربما دوليا ودفعهم إلى المزيد من العمل على إيذاء الشعب العراقي وخلق الأزمات له وإدخاله في أنفاق مظلمة .
أما تلميع صورة الوضع في كردستان من أجل التضليل وتمرير المشاريع فنحن نحبّ الخير لكل الناس ، خصوصاً المضطهدين والمحرومين منهم كإخواننا الأكراد في شمال وطننا الحبيب ، لكن هذه التلميع يخفي وراءه ما يخفي مما لا حاجة إلى الدخول في تفاصيله ، وإذا وجد شيء من الاستقرار والازدهار فله أسبابه العديدة لسنا بصدد بيانها .
نصوص سياسية — صفحة 354
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٥٤