أنانيته ومصالحه الشخصية الضيّقة ، وأراد آخرون فرض مطالبهم بأي شكل .
وقد مارس ممثلو الائتلاف دور الأبوية والرعاية تلبية لتوجيهات المرجعية الرشيدة حتى خرج الدستور بهذه الصيغة التي حظيت بموافقة الأغلبية ، وإن كنت أسعى لتعديل بعض الموارد ليكون أكثر قبولًا .
لكن الخطوة الأهم هي في الالتزام بمواد الدستور وحسن تطبيقها فإن مجرد تسطيرها لا يكفي ، فهذه الأنظمة الظالمة والطاغوتية كلها وضعت دساتير إلا أنها لا تلتزم بشيء إلا بمقدار ما يوافق مصالحها ، فلا بد من الحزم والمصداقية والجدّية في التطبيق وثقيف الناس على الالتزام به بعد أن ألِفوا حياة الدكتاتورية والاستبداد .
محمد اليعقوبي
النجف الأشرف
27 رجب الأصب 1426
2 / 9 / 2005
نصوص سياسية — صفحة 267
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٦٧