تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص سياسية — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
اقصر وكلفة أقل جربناها في عام 1991 م حيث أعيدت الخدمات الحيوية والبنية التحتية خلال أشهر رغم الدمار الذي أحدثه عدوان الحلفاء على العراق والذي استمر أكثر من أربعين يوماً وما تلاه من أحداث الانتفاضة الشعبانية المباركة وقمع قوات الحرس الجمهوري لها . ونريد الاحتفاظ بها أفراداً وشركات ولكن تحوَّل وظيفتها إلى ما فيه خدمة الشعب وهم قادرون على التكيّف بسرعة لإسداء أي تكليف يكفّرون به عن خدمتهم للنظام البائد . 2 - طالبنا بالإعداد الفوري لانتخابات حرة مباشرة يشارك فيها الشعب لاختيار البرلمان والحكومة ولجنة كتابة الدستور ، وقد بدأ مجلس الحكم يوم الاثنين الماضي بمناقشة آليات الانتخاب وتفاصيل العملية الانتخابية ، ونحن نريد إجراءها في موعدها المحدد وعدم المماطلة فيها أو خلق أجواء تعرقلها . 3 - إننا والكثير من المخلصين اعترضوا على كثير من الفقرات لأنها منافذ للضرر بالوطن وبمصالح الشعب كالفقرتين ( ج - ، د ) من المادة الحادية عشر التي أعطت الحق للعراقي الذي أسقطت عنه الجنسية العراقية لأسباب سياسية أو دينية أو عنصرية أو طائفية أن يستعيدها وله الحق أن يحمل أكثر من جنسية واحدة ، وهذه المادة وان كان فيها إنصاف لكثير من الذين هجروا وسفروا وأسقطت عنهم الجنسية ظلماً وعدواناً ، إلا أنها تتيح الفرصة لعدد كبير من الذين انتموا للكيان الغاصب للقدس واخلصوا له ولو على حساب الإضرار ببلدهم الأصلي العراق ، فلا بد من إضافة قيود تمنع مثل هؤلاء من اكتساب الجنسية العراقية وبالتالي تمكينهم من مقدرات العراق