إنجازات ترتبت على تفعيل دور المثقفين وطلبة الجامعات « 1 »
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين .
من القضايا التي شغلتني كثيراً خلال هذه الفترة عدم حضور المثقف في الساحة وهو خطر عظيم على الأمة أن ينزوي مفكروها وعلماؤها وعقولها الواعية ، ولا أدري إن كان هذا غياباً منهم أو تغييباً لهم ؛ لأن أعداء الأمة والأنانيين لا يريدون أن تقاد الأحداث من قبل النخب الواعية المخلصة لان مثل هؤلاء لا يخدمون مصالحهم ولا ينقادون لهم ، فلا بد من تغييبهم ، لكن عقول الأمة لا يجوز لهم أن تغيب أو تستسلم بل عليها أن تبقى في الطليعة لتقود الأمة نحو ساحل الأمان والسعادة والخير .
وإن مثل هذه القضية - أعني غياب أو تغييب المثقف - تحتاج إلى ملتقى موسع وندوات وحوارات لمعرفة الأسباب وآليات تفعيل دور المثقف في قضايا الأمة ، لكن بركات ثورة الإمام الحسين عليه السلام اختصرت
هامش
( 1 ) خطبتا صلاة الجمعة التي أقيمت في ساحة الفردوس للمرة الثانية يوم 27 محرم 1425 الموافق 19 / 3 / 2004 بإمامة الشيخ يوسف الكناني وحضور الآلاف من أبناء بغداد وبعض المدن القريبة لتعريف الأمة بما حقق حضورها في الجمعة السابقة والاضراب الطلابي من انجازات .