مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ )
( لأنفال : 65 ) .
لذا فقد تحققت خلال الأيام السابقة استجابة لعدد من المطالب الذي ناديتم بها خلال صلاة الجمعة المباركة في الأسبوع الفائت ودعمها الإضراب الطلابي الناجح يوم السبت ومنها :
1 - أعلن السبت عن البدء بتشكيل وزارة الدفاع وإتمامها خلال شهرين وهو ما كان معرضاً عنه ، لكننا ركزنا المطالبة بها وتأسيسها وبناء الجيش العراقي الذي هو سور الوطن من العناصر الكفوءة الملتزمة التي لم تتورط بظلم أبناء البلد ولا الجيران وهم كثر ، وهنا أضم صوتي إلى أبناء مدينة الناصرية الفيحاء الذي يطالبون بأن يكون وزير الدفاع منهم ، وأن يكون من أتباع الشهيد الصدر الثاني قدس سره « 1 » ؛ لأن مدينة الناصرية وتيار الشهيد الصدر الثاني قدس سره غُيّبوا في تشكيلة مجلس الحكم والوزراء رغم ثقلها في الساحة العراقية ، وأن يبنى جيش وطني مستقل غير تابع لأحد .
كما إنني الفت النظر هنا إلى مؤسسات التصنيع العسكري التي غيبت عن علم وعمد لأنها رمز الإبداع العراقي والقدرة على التفوق بما تمتلك من عقول كبيرة وهمم عالية ، ونحن وان كنا نتألم لكون هذه المؤسسات في يد العصابة المجرمة في الزمان السابق وقد وظفها لتلبية نزواته الصبيانية وأعماله الشريرة ، إلا أنها تبقى ثروة وطنية عظيمة ولكنهم لا يريدون للعراق أن يكون مبدعاً متفوقاً ولو سمحوا لها بإعمار العراق لأنجزت الأعمال بفترة
هامش
( 1 ) بكلا شقيه سواء رجعوا إلى السيد الحائري أو الشيخ اليعقوبي .