( 9 ) وقال ( عليه السلام ) : " الذين يشربون في آنية الفضة ، إنما يجرجر في بطونهم
نار جهنم " ( 1 ) .
( 10 ) وقال ( عليه السلام ) : " الجنة قيعان وغراسها ، سبحان ربي العظيم وبحمده " ( 2 ) ( 3 ) .
( 11 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " من ختم له بقيام الليل ثم مات فله الجنة " ( 4 ) ( 5 ) .
( 12 ) وروى في الصحيح عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : ( لعن الله الأكل زاده وحده ،
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ، ج 2 ، كتاب الأشربة ( 17 ) باب الشرب في آنية الفضة
حديث ( 3413 ) و ( 3415 ) ومسند أحمد بن حنبل ج 6 / 98 س 2 بتفاوت يسير في بعض
الألفاظ .
( 2 ) سنن الترمذي ، كتاب الدعوات ، باب ( 59 ) حديث ( 3462 ) ولفظ الحديث
( ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء ، وانها قيعان وان غراسها . سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
والله أكبر ) . وفي الوسائل ، ج 4 ، كتاب الصلاة ، باب ( 31 ) من أبواب
الذكر حديث : 10 نقلا عن رسالة المحكم والمتشابه ، مثله .
( 3 ) هذان الحديثان يدلان بظاهرهما على أن الاعمال الصورية وان كانت ظاهرة
بصورتها الظاهرة في النشأة الأولى الا انها تظهر في النشأة الثانية بصورتها الحقيقية ،
فان الجرجرة الواقعة في النار في البطون غير واقعة بصورتها حال الشرب في اناء الفضة
وإنما الظاهر صورة الشرب . وكذا الكلام في الغراس ، مع أنه ( عليه السلام ) عبر عن ذلك
بغير تلك الصورة الظاهرة ، وانها في حقيقتها ما ذكره في الحديث ، الا ان الحقائق تظهر
في كل موطن بصورة خاصة في ذلك الموطن تلابسها باعتبار الحال الواقع فيه تلك
الحقيقة ، وان الحقيقة الواحدة جاز أن تداول عليها الصور المختلفة ، بل وجاز أن يلبس الحقيقة
الواحدة صورا كثيرة دفعة أو على التعاقب . وان الظاهر من تلك الصور ما يقتضيه موضع
تلك الحقيقة .
فاعتبر ذلك وتفطن فيه فإنه أصل عظيم تعرف كثيرا من أسرار الشريعة ( معه ) .
( 4 ) الفقيه ، ج 1 ( 65 ) باب ثواب صلاة الليل ، حديث : 14 .
( 5 ) المراد ان من كان في آخر عمره مواظبا على قيام الليل ومات وهو على تلك
المواظبة كان من أهل ذلك الوعد ( معه ) .