وأما الخاتمة فتشتمل على جملتين :
الجملة الأولى : في أحاديث متفرقة زيادة فيما تقدم .
( 1 ) روى عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه شكى إليه رجل قلة الرزق ؟ فقال ( عليه السلام ) : " أدم
الطهارة يدم عليك الرزق ، " ففعل الرجل ، فكثر رزقه ( 1 ) .
( 2 ) وروى عن الصادق ( عليه السلام ) انه سأله بعض أصحابه فقال : يا بن رسول الله
ما حال شيعتكم فيما خصكم الله به إذا غاب غائبكم واستتر قائمكم ؟ فقال ( عليه السلام ) :
( ما أنصفناهم ان واخذناهم ، ولا أحببناهم ان عاقبناهم ، بل نبيح لهم المساكن
لتصح عبادتهم ، ونبيح لهم المناكح لتطيب ولادتهم ، ونبيح لهم المتاجر ليزكوا
أموالهم ) ( 2 ) .
( 3 ) وروى عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال في شهداء أحد : " رملوهم ( 3 ) بكلومهم
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 1 / 43 ، كتاب الطهارة ، باب ( 11 ) من أبواب أحكام
الوضوء ، حديث : 7 نقلا عن العوالي ورواه في سفينة البحار ، ج 1 كلمة ( رزق ) مقتصرا
على قوله : أدم الطهارة يدم عليك الرزق .
( 2 ) مستدرك الوسائل ج 1 / 555 : كتاب الخمس ، باب ( 4 ) من أبواب الأنفال ،
حديث : 3 نقلا عن العوالي .
( 3 ) يجوز بالراء المهملة والمعجمة ، قال في مجمع البحرين : رمله بالدم فترمل
أي لطخه فتلطخ ، وقال في النهاية في لغة ( زمل ) : في حديث قتلى أحد زملوهم بثيابهم
ودمائهم ، أي لفوهم فيها .