( 118 ) وفي الحديث ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) حج وتحته رحل رث وقطيفة خلقه
قيمته أربعة دراهم وطاف على راحلته ، لينظر الناس إلى هيئته وشمائله ، وقال :
" خذوا عني مناسككم " ( 1 ) ( 2 ) .
( 119 ) وروى أن عمر أهدى بختيا فطلب منه بثلاثماءة دينار فسأل رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يبيعه ويشتري بثمنه بدنا ؟ فنهاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن ذلك ، وقال : " بل
هامش
( 1 ) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض وأخرج البيهقي في السنن الكبرى صدر
الحديث في ج 5 / 261 ، كتاب الحج ، باب فضل الحج والعمرة ، عن أبي هريرة ، وذيله
في ص 262 عن جابر بن عبد الله .
( 1 ) رواه ابن ميثم البحراني قدس سره في شرحه على نهج البلاغة ، ج 1 / 225
من الطبعة الحديثة ، خطبة ؟ ؟ ( 1 ) يذكر فيها ابتداء خلق السماوات والأرض ، كما في المتن
ورواه في المستدرك ، كتاب الحج ، باب ( 54 ) من أبواب الطواف ، حديث : 4 ، نقلا
عن عوالي اللئالي . وروى الجزء الأول من الحديث ابن ماجة في سننه ، ج 2 / 4 ، كتاب
المناسك ، باب الحج على الرحل ، حديث : 2890 ولفظه : ( حج النبي على رحل رث
وقطيفة تساوى أربعة دراهم ، أو لا تساوى ، ثم قال : اللهم اجعله حجة لا رياء فيها ولا
سمعة ) .
وروى العلامة طيب الله رمسه الجزء الثاني من الحديث مستدلا به في كتبه . لاحظ
المختلف ، كتاب الحج ، الفصل الثاني في الطواف ، في مسألة عدم جواز ادخال المقام
في الطواف ، قال ما هذا لفظه : لنا قوله ( عليه السلام ) : ( خذوا عنى مناسككم ) . وفي
التذكرة ، كتاب الحج ، البحث الثاني في كيفية الطواف ، في مسألة وجوب الابتداء بالحجر
الأسود والحتم به والطواف سبعة أشواط ص 361 ، فقال : لان النبي ( صلى الله عليه وآله )
طاف بالبيت سبعا وقال : خذوا عنى مناسككم . وكذا في مسألة استحباب التداني من
البيت ، ص 364 إلى غير ذلك كما يظهر للمتتبع .
( 2 ) وهذا يدل على أرجحية عدم التزين للحج ، اقتداء بسنة النبي ( صلى الله عليه
وآله ) ( معه ) .