اكتشاف زراعت تأثيرى در زمينههاى ديگر حيات انسان داشته و مركز نيازمنديهاى اساسى او يعنى تهيهء خوراك و ساختن بنا بوده است ، و نيز نيازمنديهاى كمالى و تجملى همچون آرايش و سايه و بهرهمندى از زندگى بهتر ، و اين به اندازهاى است كه آن را اصل و ريشهء هر تمدن محسوب داشتهاند .
شناختن اين حقايق ما را به آن راهنمايى مىكند كه تمدّنى كه اكنون در اختيار ما قرار دارد ، چيزى است كه خود آن را ساخته و به وجود آوردهايم ، در صورتى كه آن ساخته خدا و به وجود آمدهء از فضل او است ، بدان سبب كه تمدن مادّى / 447 ( انسان + كشاورزى + آب + كارمايه ) همه از آفريدههاى خدا است ، و سپس تكميل آنها نيز جز از طريق ايمان صورتپذير نخواهد شد كه از آن در درس آينده سخن خواهيم گفت .
/ 448
[ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 75 تا 96 ]
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ( 75 ) وَ إِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ( 76 ) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( 77 ) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ( 78 ) لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ ( 79 )
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 80 ) أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وَ تَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 )
وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( 85 ) فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 87 ) فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 )
وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 91 ) وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ