الارتباط بالحوزة الشريفة وأطاعتها ومراجعتها في كل شؤون الحياة التزاماً بقول الإمام ( عليه السلام ) :
( فأنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله والراد عليهم كالراد علينا ) .
بث الموعظة وإحياء القلوب بها وتهذيب النفوس ، وهي وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لولده الحسن ( عليه السلام ) :
( أَيْ بُنيَّ . . . أَحْيِ قَلْبَكَ بِالْمَوْعِظَةِ ، وَأَمِتْهُ بِالزَّهَادَةِ )
، وجاء في الحديث :
( إن القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد ، وجلاؤها ذكر الموت وتلاوة القران )
، وتوجد كتب عديدة في هذا المجال منها : نهج البلاغة ، إرشاد القلوب ، مجموعة ورام .
شرح الأحكام الفقهية ، خصوصاً الابتلائية منها ، لتصحيح أفعال الناس وفق الشريعة المقدسة .
الاستفادة من التأريخ لتلمس المواقف الصحيحة من الحوادث ، وإن أمة تمتلك مثل تأريخنا الزاهر يفترض أنهّا لا تتيه ولا تضلّ ، لأنّ فيه حلولًا لكلّ المشاكل .
شرح محاسن الإسلام وتكامل تشريعاته وشموليتها لكلّ نواحي الحياة ، وقدرته على تلبية حياة البشرية على مدى العصور ، وتكفله بتوفير السعادة لها ، وعرض نظرياته ونظمه على أنه النظام الوحيد الصالح لقيادة البشرية .
فضح النموذج الغربي على مستوى النظرية والتطبيق ، أي بمناقشة أصل مرتكزات حضارته « 1 » ، أما على مستوى التطبيق ففضحه بتوعية المجتمع وإلفات نظره إلى جرائم المثل الغربي الأعلى ( أمريكا ) ، ولا يحتاج ذلك إلى مؤونة كبيرة بعد أن ارتكبوا ما لا يصدق من الأفعال المنكرة وعلى رؤوس الأشهاد ، حتى أنيّ سمعت
هامش
( 1 ) مثلا هم يقولون نحن نعرف المصالح ! ! ! ونحن نقول : ( كيف ذلك ؟ فيوجد مُثُل وأخلاق ومبادئ ، فالمصالح ليست مقياساً بشرياً ) فهذا على مستوى النظرية أي كشف المرتكزات وبيان الخلل فيها .