بالتمزق أم بتضييع الوقت بأمور تافهة لا تسمن ولا تغني من جوع ؟ أم بالخلاعة والمجون ونشر الفساد والانحلال الخلقي « 1 » ؟ فنعينهم على أنفسنا ونحقق لهم مرادهم مجاناً وبلا ثمن ؟ فما أخسرها من صفقة !
فلنتعاون معا لاستخلاص المحاور التي يجب أن نكرس لها جهدنا وعملنا في مثل هذه المواسم ، وهذه المحاور هي :
بيان العقائد الحقة وترسيخها بالأدلة المبسطة ، خصوصاً الوجدانية منها تأسياً بالقرآن الكريم من دون إشغال الفكر بالبراهين العقلية الدقيقة ، فإنها خاصة بأهلها ، ومن مصادر ذلك كتاب ( أصل الشيعة وأصولها ) للشيخ كاشف الغطاء بالمقدمة التي كتبتها فإن فيها فائدة .
نشر الأخلاق الفاضلة والتذكير بسيرة من جسّدوا تلك الأخلاق في حياتهم العملية ، وهم الأسوة الحسنة محمد وآله ، وتوجد عدة كتب نافعة في هذا المجال « 2 » .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتنبيه إلى الظواهر الاجتماعية المنحرفة ، وقد صدرت كتب عديدة في هذا المجال ، وخصوصاً محاضرتي التي صدرت في ذكرى مولد الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
الاهتمام بالقرآن الكريم وتفعيل دوره في المجتمع من خلال عدة جهات ، خصوصاً الاستفادة من طريقته في إصلاح النفس والمجتمع وقد شرحت ذلك في كتاب ( شكوى القرآن ) .
هامش
( 1 ) بمثل هذه الإشارات كان سماحته يعرّض بأفعال السلطة ويندّد بها .
( 2 ) تأتي محاضرات في هذا المجال ونُشر عدد منها في كتابي ( الأسوة الحسنة للقادة والمصلحين ) و ( دور الأئمة في الحياة الإسلامية ) .