مضيعاً للكمال
( وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى ) ،
إذ لا يوجد تنافي بين الدورين والدور الفردي محفوظ ويستطيع وكلاء المرجعية الرشيدة أن يقوموا به ويقتصروا عليه إذا لم يكن عندهم انسجام مع العمل الجماعي .
ويستطيعون التوسع بعملهم بحيث يصبح كل فرد منهم مؤسسة
( إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً )
، فيقيمون الدورات الحوزوية الصيفية ودورات تعليم القرآن الكريم ورعاية الفرق الرياضية وتكريم المتفوقين في الدراسات الأكاديمية وإقامة الشعائر الدينية والحفلات الاجتماعية ومساعدة المحتاجين وتزويج الشباب وإيجاد فرص عمل للعاطلين وغيرها كثير مما يقرّب إلى الله تبارك وتعالى .
ولا يقعده عن أداء هذا الدور المبارك عدم وجود مسجد ينطلق منه في حركته فيمكن أن يكون داره أو دار أحد ممن يتعاون معه مسجداً ومجمعاً للناس ومحلًا لإقامة الشعائر المباركة ويضع على سطح الدار مكبرة صوت يرفع منها الأذان المبارك في أوقات الصلاة ليضيء داره في الأرض كالكوكب الدري كما يبدو لأهل السماء ، ولا يُنال ذلك إلا بفضل الله تبارك وتعالى .
محمد اليعقوبي