حلاوة التحدّي الذي حملناه في تلك الفترة نستشعرها بين جوانحنا والفضل لله تبارك وتعالى وحده .
ولايماني العميق بان الاصلاح والعلاج لا يكون ناجحاً الا بعد تشخيص علل الخلل والفساد اما الاكتفاء بمعالجة الظواهر الفاسدة والمنحرفة التي هي معلولات ونتائج لتلك العلل فهذا علاج ناقص ومن هنا فكرت وتأملت ووضعت برنامجاً لعملي من دون ان اعلنه طبعاً لان الحديث عن مثل هذه الافكار يعني تجاوزاً كبيراً للخطوط الحمراء في منظور ذلك النظام المتوحش فكان الاحجى هو التنفيذ العملي لها والتدريجي بحسب ما تسنح الفرص .
وهذا الكتيب والذي يليه وهو ( جامعة الصدر الدينية : الهوية والانجازات ) يمثل بعض ما خططت له من عمل على صعيد النشاطات الحوزوية وقد تحقق الكثير منها بفضل الله تبارك وتعالى على يد الفضلاء والمثقفين والعاملين المخلصين .
هامش
10 - رعاية المجتمع النسوي سواء على مستوى الخطابة أو الحوزة وطلب العلوم الدينية أو احياء المناسبات الدينية والاجتماعية بشكل هادف .
11 - دعم الجمعات المتبقية والسعي إلى ارجاع غيرها ولو في الجملة كالمناطق التي ليس فيها موانع .
12 - احياء المناسبات الدينية داخل الحوزة وخارجها بالاحتفالات واستغلالها لمناقشة أمور الحوزة والمجتمع والاستفادة من المناسبات لتحقيق الأهداف المطلوبة .
13 - احتضان وتشجيع الشرائح الاجتماعية النافعة كالشعراء وحملة الأقلام والفنانين وطلبة الجامعات وتوجيههم نحو الهدف الحقيقي .