ومثل هذه المخاصمات بين الأتباع ورؤسائهم كثيرة ومنتشرة في كتاب الله
( حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ )
( الأعراف : 38 ) وكل ذلك للتحذير مما وقعت فيه الأمم السابقة فإنهم أطاعوا كبراءهم فأضلوهم السبيل ولم يغنوا عنهم شيئاً من الله .
لا تطيعوا من لا يطيع الله تعالى :
لذا يجب على كل من يسلّم قياده لأحد أو يدخل في طاعة أحد ومتابعته ، أن يراقبه فإن كان في طاعة الله سبحانه سار معه وإلا نبذه وتخلف عنه ، فإنه حينئذ - كفرعون - يقدم قومه حتى يوردوهم النار وبئس الورد المورود .
وأظن أن هذه المقدمة واضحة في أذهان الجميع ومتسالم على صدقها ، لكن العجب بعد كل ذلك أن نرى كثيراً من الأنظمة العشائرية والتقاليد المتبعة فيها