تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

لا تكونوا فريسة للشيطان :

فنهيب بإخواننا أبناء العشائر إلا يكونوا فريسة سهلة للشيطان ويضيّعوا دينهم ودنياهم من أجل تسويلات شيطانية ما أنزل الله بها من سلطان ، فإن أشد الناس حسرة من باع دينه لدنيا غيره ، فما معنى أن يتقاتل قوم فتذهب النفوس والأموال - وهم يدّعون الإسلام - من أجل كلام مفترى وتهم مدعاة من دون تحقيق ، يلقيها مغرض أو منافق أو حاقد ويوقع العداوة والبغضاء بين المسلمين وهو عين ما كان يفعله اليهود بين الآوس والخزرج في المدينة ، وسالت أودية من الدماء بسبب كلام فارغ يقال هنا وهناك وقد لا يكون له أساس من الصحة . وحتى لو حدث حادث . . . - لا سامح الله - بسبب نزوة شيطانية من زنا أو لواط أو قتل أو سرقة فقد جعل له الشارع المقدس ضوابط وحدود
( تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها )
( البقرة : 229 )
( وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ )
( الطلاق : 1 ) أما هذه الأحكام الجزافية التي جرى عليها العرف العشائري فما أنزل الله