تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
من دخول النار ) « 1 » ، على أنه ليس في تطبيق الشريعة المقدسة أي عار ، بل العار في مخالفتها والشرف في الالتزام بها كما في الحديث ( من أراد عزاً بلا عشيرة وشرفاً بلا سلطان فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعة الله ) « 2 » . فإن الإسلام يريد إصلاح البشرية وسعادتها أما من أغواهم الشيطان فيريدون الضلال والشقاء والتعاسة والفوضى والهمجية . وإذا اجتمع الخصوم عند الله سبحانه فلا ينفع المذنب أن يقول أمرني رئيس عشيرتي بكذا وكان عليّ التنفيذ ، فإنه يُرمى هو ورئيس عشيرته في جهنم ويكون مع المشركين الذين اعتذروا بأنه
( إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ )
( الأعراف : 173 ) .
هامش
( 1 ) شطر من بيت شعر ارتجز به الإمام الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء . ( 2 ) حديث عن السجاد ( عليه السلام ) .