مخالفة صريحة للشريعة ، ومع ذلك ترى لها قوة في التطبيق أشد من قوة الشريعة ، فيرضخ لها الإنسان وينصاع وإن كان في ذلك معصية الله سبحانه ودخول جهنم .
ليس العار في تطبيق الشريعة :
فبالرغم مما ينطوي عليه النظام العشائري من حسنات وإيجابيات كالاتحاد والتآزر والتواصل وسد الحاجة ، وما تنطوي عليه العشائر من خصال حميدة كالكرم والشجاعة والوفاء والغيرة والنخوة ، لكن هذا كله يجب أن يكون في قالب الدين والشريعة ولا يزيغ عنها ، ولا يجوز أن يكون ضغط العرف العشائري أكثر من الوازع الديني بل يجب تهذيب وتعديل هذا العرف بما ينسجم مع الشريعة .
وإن الشيطان ليوحي إلى أوليائه بأنه النار ولا العار ، والإمام الحسين ( عليه السلام ) يقول
( العار أولى