تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )
( الحجرات : 13 ) ، فالهدف إذن من تصنيف البشر إلى شعوب مختلفة وقبائل متنوعة بالملامح واللغات والتقاليد هو التعارف بينهم ، أي ليعرف كل إنسان بسماته وخصائصه المميزة له ولتعرف أنسابهم ، لا لكي يتفاخروا بها أو يتفاضلوا بها إذ ليس لجنس على آخر ولا لفصيل على آخر فضل وتفوق ، كما تتبناه بعض الدعوات العصبية الجاهلية بل أساس التفاضل هو التقرب من الله تبارك وتعالى وتقواه .

معيار التقوى هو المائز بين الناس :

وبهذا المعيار ينظر الإسلام إلى الناس ، فتراه يرفع سلمان الفارسي ويجعله من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً « 1 » ، وبالمقابل تنزل سورة كاملة في القرآن الكريم بذم أبي لهب عم
هامش
( 1 ) إشارة إلى الحديث النبوي الشريف في سلمان ( سلمان منا أهل البيت ) في حادثة مروية .