حينما نواجه بعض المزورين في النقل :
ولعلنا سنجد من يحرّف الكلم عن مواضعه ويزعم اننا نمنع من ذهاب النساء لزيارة الإمام الحسين عليه السلام مطلقاً ، وهذا ما لا يمكن ان يقوله أحد لوجود الروايات التي تصرح بحث النساء كالرجال على زيارة الإمام الحسين عليه السلام ، مضافاً إلى شمول النساء بإطلاقات الروايات التي تحثّ على زيارة الإمام الحسين عليه السلام وتذم تاركها بلا عذر ، كما أن المرأة مشمولة بإطلاقات الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تساوي بين الذكر والأنثى في الأعمال الصالحة وجزائها ، وزيارة الإمام الحسين عليه السلام منها .
ذكرى لكل معتبر :
واذكّر من يدفع النساء المؤمنات العفيفات المواليات للسير من هذه المسافات البعيدة من دون اتخاذ الاجراءات الكفيلة بتجنب المشاكل والمخالفات ، وهو لا يُرسل نساءه إلى تلك المسافات لتسير مع النساء ، ويصون أهله في الترف والنعيم ، اذكّره بقول العقيلة عليها السلام لئلا يكون مشمولًا به ، فقد جاء في كلماتها التي صدمت بها يزيد الطاغية :
( أمن العدل يا ابن الطلقاء ، تخديرك حرائرك وإماءك ، وسوقك بنات رسول الله ( صل الله عليه وآله ) سبايا ، قد هتكت ستورهن ، وأبديت وجوههن ، يستشرفهن أهل المنازل والمناهل ، ويتصفّح وجوههن القريب والبعيد ، والدني والشريف ، ليس معهّن من رجالهن ولي ولا من حماتهن حمي ) .