وفي الختام ندعو جميع المؤمنين والمؤمنات إلى أن يكونوا شجعاناً لا تأخذهم في الله لومة لائم ويقدّموا رضا الله تعالى على رضا أنفسهم وعواطفهم ، ويستجيبوا لهذه الدعوة التي فيها حياة لهم في دنياهم وآخرتهم ، قال تعالى
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ )
( الأنفال / 24 ) .
أصداء توجيهات المرجعية
لاقت توجيهات المرجعية إلى النساء المواليات العفيفات في المحافظات الجنوبية بالامتناع عن التوجه مشياً إلى كربلاء المقدسة وقطع مئات الكيلومترات في القفار والبوادي لأداء زيارة الأربعين الشريفة استجابة منقطعة النظير من لدن المؤمنين والمؤمنات عامة ، ولم تختص باتباع المرجعية الرشيدة لما في البيان من وعي ورحمة وشفقة وواقعية ومصداقية ، لأن الجميع يعلم بما يرافق هذه الزيارات من مخالفات شرعية .
وأثنوا على شجاعة سماحة المرجع وتصدّيه لحركة الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مهما كلّف الثمن ، وسعيه الدؤوب لرفع الجهالة من المجتمع وانقاذهم من الضلالات والشبهات والخرافات .
وسعت جملة من المؤمنات إلى اتخاذ التدابير لتجنب المخالفات الشرعية التي أشار إليها البيان ، ومن تلك الإجراءات : الانتقال بالسيارات إلى كربلاء المقدسة أو إلى النجف الأشرف ومواصلة السير إلى كربلاء ، ومصاحبة المحارم ، أو الخروج في تجمع كبير ليكون بعضهن لبعض ستراً والمبيت في أماكن معروفة ، وتأمين العودة السليمة من كربلاء المقدسة ،