تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
تفتي فيبتهج الهداة لقولكم * في حين يصعب عن ذوي الأهواءِ ( ومن العداوة ما ينالك نفعه ) * كم حكمةٍ عرفت من الجهلاءِ فتبينُ حتى من عداك فإنما * يصف السلامة من بُلي بالداءِ
وثنى عليه فضيلة الشيخ حسنين قفطان بنفس الوزن والقافية ، ومما جاء في قصيدته :
نظمُ القريضِ شعائرُ الشعراءِ * وشعائرُ العلما مِدادُ دماءِ وعلى هدى الهادينَ سارَ مُتوَّجاً * بالموجِعاتِ فتاكَ صدرَ إبائي فأقام - وِتراً - كلَّ أضلعَ مائلٍ * وأبانَ حكمَ اللهِ في الأشياءِ كالشمس ظاهرةٌ بدائعُ علمِهِ * في الدين صارَ لمجدبٍ كالماءِ مثلُ الحسينِ بكربلاءَ وحسبُهُ * كالسبطِ في كربٍ غدا وبلاءِ يا غصنَ يعقوبٍ وأنتَ لِيوسفٍ * صِنوٌ بحجمِ رزيّةٍ وعزاءِ وهل ابنُ يعقوبٍ فَدَيتُ وجودهُ * منعَ الأحبّةَ من أسىً وبكاءِ أم كانَ ليسَ يُثيبُ مُوجِعَ نفسِهِ * حزناً لمصرع سيدِ الشهداءِ وهو الذي وَرِثَ احتضانَ مُديمِها * عن جدهِ ومعلَمِ الخطباءِ ما كان ماحيها شعائِرَ أحمدٍ * بل كان حاميها منَ الجُهلاءِ
ومن قصيدة لجناب الأديب علي خصاف عباس نقتطف هذه الأبيات :
إزأر بجنب علي أيها الأسدُ * واخطف بأبصارِ من قرّوا ومن جحدوا إزأر لترعب أبواق النفاق فقدْ * أمسى صريعاً بوسواسٍ لها الجسّدُ فزادها الله من طغيانها مرضاً * فالجهل مالِؤها والحقد والحسدُ