وتجنب مواطن الزحام والتدافع مع الأجانب ونحوها من الإجراءات فجزاهنّ الله تعالى عن الزهراء والعقيلة زينب عليها السلام خير جزاء المحسنين ، وقد قدّر المراقبون أن نسبة النساء إلى الرجال في زوار تلك المحافظات التي قصدها الخطاب لم تتجاوز 1 - 2 % أو أقل .
وقد أغاظ هذا النجاح قطاعاً ممن يتزيى بزيّ أهل العلم فعملوا على تحريف الكلام وتزييف الحقائق لخداع الناس وتأليبهم ضد المرجعية العاملة ، فصّورا لهم أن الشيخ اليعقوبي يمنع من زيارة النساء لأبي عبد الله الحسين مطلقاً وأخذوا يستدلون لهم بالروايات على استحباب زيارة النساء للإمام الحسين عليه السلام ، خلافاً لموضوع التوجيهات التي صدر البيان لإيضاحها ، ونحو هذا من تزييف الحقائق .
وكان بعضهم قد استغل الشعائر الحسينية في أيام محرم الحرام داخل العراق وخارجه للتطاول على المرجعيات الدينية التي تسعى بإخلاص لتهذيب الشعائر الحسينية من الممارسات الدخيلة عليها ، والتي تشوّه صورة مدرسة أهل البيت عليهم السلام ، وتنفّر الناس منها ، بدلًا من تحبيبها وهداية الناس إليها ، فنعم الحكم الله والخصيم محمد صلى الله عليه وآله .
وقد نظم بعض الفضلاء أبياتاً في نصرة مواقف سماحة الشيخ المرجع وترفّعه عن الرد على مناوئيه ومنهم فضيلة المهندس الحاج عماد الهلالي فقال :
يكفيك أنك موئل العقلاءِ * وبأن غيرك محفل الطغماءِ
وبأن نور كلامكم لا يرتقي * لذراه غير مُعانق الجوزاءِ