أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً )
( الطلاق : 5 ) .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
: « إذا عملت سيئة فاعمل حسنة تمحها » « 1 »
، وعنه صلى الله عليه وآله وسلم :
« أوصيكم بتقوى الله . . وارحضوا بها ذنوبكم وداووا بها أسقامكم » .
وورد هذا الأثر في أعمال كثيرة كزيارة الحسين عليه السلام وإحياء ليلة القدر وصوم بعض الأيام المعينة وبعض الصلوات المستحبة ، وهي مذكورة في كتب السنن والمستحبات ، نذكر منها ما روي عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام قال : ( ثلاث ليالي من زار فيها الحسين عليه السلام غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر : ليلة النصف من شعبان والليلة الثالثة والعشرون مهر رمضان وليلة العيد » وورد في صوم ثلاث أيام الخميس والجمعة والسبت من الأشهر الحرم وهي « محرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة » أنها كفارة ذنوب تسعمائة عام وهكذا .
3 . الصلاة في أوقاتها :
عن الإمام الصادق عليه السلام قال :
« لَوْ كَانَ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ نَهَرٌ فَاغْتَسَلَ مِنْهُ كُلَ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ كَانَ يَبْقَى عَلَى جَسَدِهِ مِنَ الدَّرَنِ شَيْءٌ ؟ إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَاةِ مَثَلُ النَّهَرِ الَّذِي يُنَقِّي كُلَّمَا صَلَّى صَلَاةً كَانَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ إِلَّا ذَنْبٍ أَخْرَجَهُ مِنَ الْإِيمَانِ مُقِيمٍ عَلَيْهِ » « 2 » .
هامش
( 1 ) الحديثان تجدهما في ميزان الحكمة : 3 / 387 - 388 ، ح 6893 ، 6895 .
( 2 ) بحار الأنوار : 82 / 236 ، ح 66 .