وننبه دائماً إلى أن مثل هذه الأمور تلحظ مع شروطها كقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْأَوْتَارِ وَصُمْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْحَنَايَا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْكُمْ إِلَّا بِوَرَعٍ » « 1 »
، وكقول الإمام الصادق عليه السلام :
« مَنْ صَلّى رَكْعَتَيْنِ يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهِمَا ، انْصَرَفَ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ ذَنْبٌ ) « 2 » .
4 . الابتلاءات والمصائب والمصاعب في الدنيا :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَارَفَ الذُّنُوبَ ابْتُلِيَ بِهَا بِالْفَقْرِ ، فَإِنْ كَانَ فِي ذَلِكَ كَفَّارَةٌ لِذُنُوبِهِ وَإِلَّا ابْتُلِيَ بِالْمَرَضِ ، فَإِنْ كَانَ فِي ذَلِكَ كَفَّارَةٌ لِذُنُوبِهِ وَإِلَّا ابْتُلِيَ بِالْخَوْفِ مِنَ السُّلْطَانِ يَطْلُبُهُ ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ وَإِلَّا ضُيِّقَ عَلَيْهِ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ ، حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ حِينَ يَلْقَاهُ وَمَا لَهُ مِنْ ذَنْبٍ يَدَّعِيهِ عَلَيْهِ فَيَأْمُرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْكَافِرَ وَالْمُنَافِقَ لَيُهَوَّنُ عَلَيْهِمَا خُرُوجُ أَنْفُسِهِمَا حَتَّى يَلْقَيَا اللَّهَ حِينَ » « 3 » .
وعن الإمام الصادق عليه السلام قال :
« إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ سُوءاً أَمْسَكَ عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ حَتَّى يُوَافِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ » « 4 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 84 / 258 ، ح 65 .
( 2 ) الكافي : 3 / 226 ، ح 12 .
( 3 ) ميزان الحكمة : 3 / 385 ، ح 6869 .
( 4 ) ميزان الحكمة : 3 / 385 ، ح 6873 .