تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاهيم قرآنية — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
إلى آخرين فشلوا في الاستفادة منها فكانوا كما وصفهم الله تعالى
( وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ )
( الأنعام / 26 )
( وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )
( النحل / 118 )
( وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ )
( البقرة / 9 )
( قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ )
( الأعراف / 53 ) ، ويبيّن القرآن الكريم سبب انحدارهم إلى هذه النتيجة وذلك لأنهم
( نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ )
( الحشر / 19 )
( يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ )
( البقرة / 9 ) ،
( انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ )
( الأنعام / 24 ) فهذه أسباب خسران الإنسان نفسه من خلال مخادعة الإنسان نفسه ونسيان الله تبارك وتعالى والركون إلى الدنيا ، عن رسول الله صلىالله عليه وآله وسلم « إِنَّ الصَّفَاةَ الزُّلَالَ الَّذِي لَا تَثْبُتُ عَلَيْهِ أَقْدَامُ الْعُلَمَاءِ الطَّمَعُ » « 1 » . وتنتهي النتيجة إلى أعظم الخسارة وهي خسارة الإنسان نفسه ، فيجعل ثمنها نار جهنم وكان يستطيع أن يجعلها سبباً لنيل جنات المقربين
( قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ )
( الزمر / 15 ) .
هامش
( 1 ) ميزان الحكمة : 2 / 1740 .