( 6 ) وروى ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( جاء رجل إلى أبي ،
فقال له : هل لك من زوجة ؟ فقال : لا فقال أبي : ( ما أحب ان الدنيا وما فيها لي
وأنا أبيت ليلة ليس لي زوجة ) ثم قال : ( الركعتان يصليهما متزوج أفضل من رجل
أعزب يقوم ليلة ويصوم نهاره ) . ثم أعطاه أبي سبعة دنانير قال : ( تزوج بها )
ثم قال أبي : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم " ) ( 1 ) .
( 7 ) وروي في الحديث ان الله تعالى لما بشر عيسى عليه السلام بظهور نبينا صلى الله عليه وآله
قال له في صفته : " واستوص بصاحب الجمل الأحمر والوجه الأقمر ،
نكاح النساء ، ولا يذكر من الأوصاف في معرض المدح والتكرمة الا أوصاف
الكمال " ( 2 ) .
( 8 ) وروي ان سليمان بن داود عليه السلام كان له ثلاثمائة زوجة وسبعمائة سرية ( 3 ) .
( 9 ) وقال الصادق عليه السلام : ( من أخلاق الأنبياء حب النساء ) ( 4 ) .
( 10 ) وروى معمر بن خلاد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ( ثلاث من
سنن المرسلين : العطر ، واخفاء الشعر ، وكثرة الطروقة ) ( 5 ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الفروع : 5 ، كتاب النكاح ، باب كراهة العزبة ، حديث : 6 .
( 2 ) رواه في المهذب البارع ، في المقدمة الثالثة من مقدمات كتاب النكاح ، في
الترغيب في النكاح والحث عليه .
( 3 ) دعائم الاسلام ، كتاب النكاح ، قصل ( 1 ) ذكر الرغائب في النكاح ، حديث :
695 .
( 4 ) التهذيب : 7 ، كتاب النكاح ، باب اختيار الأزواج ، حديث : 19 .
( 5 ) الفقيه : 3 ، باب فضل التزويج ، حديث : 2 .
( 6 ) المراد باخفاء الشعر المداومة على ستره بأي وجه كان . والطروقة هي
النكاح ، : يقال : طرق الفحل الناقة إذا لقحها ، والمراد بالكثرة ، الكثرة بالنسبة
إلى طبيعته وشبقه ( معه ) .