تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
( 6 ) وروى ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( جاء رجل إلى أبي ، فقال له : هل لك من زوجة ؟ فقال : لا فقال أبي : ( ما أحب ان الدنيا وما فيها لي وأنا أبيت ليلة ليس لي زوجة ) ثم قال : ( الركعتان يصليهما متزوج أفضل من رجل أعزب يقوم ليلة ويصوم نهاره ) . ثم أعطاه أبي سبعة دنانير قال : ( تزوج بها ) ثم قال أبي : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم " ) ( 1 ) . ( 7 ) وروي في الحديث ان الله تعالى لما بشر عيسى عليه السلام بظهور نبينا صلى الله عليه وآله قال له في صفته : " واستوص بصاحب الجمل الأحمر والوجه الأقمر ، نكاح النساء ، ولا يذكر من الأوصاف في معرض المدح والتكرمة الا أوصاف الكمال " ( 2 ) . ( 8 ) وروي ان سليمان بن داود عليه السلام كان له ثلاثمائة زوجة وسبعمائة سرية ( 3 ) . ( 9 ) وقال الصادق عليه السلام : ( من أخلاق الأنبياء حب النساء ) ( 4 ) . ( 10 ) وروى معمر بن خلاد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ( ثلاث من سنن المرسلين : العطر ، واخفاء الشعر ، وكثرة الطروقة ) ( 5 ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الفروع : 5 ، كتاب النكاح ، باب كراهة العزبة ، حديث : 6 . ( 2 ) رواه في المهذب البارع ، في المقدمة الثالثة من مقدمات كتاب النكاح ، في الترغيب في النكاح والحث عليه . ( 3 ) دعائم الاسلام ، كتاب النكاح ، قصل ( 1 ) ذكر الرغائب في النكاح ، حديث : 695 . ( 4 ) التهذيب : 7 ، كتاب النكاح ، باب اختيار الأزواج ، حديث : 19 . ( 5 ) الفقيه : 3 ، باب فضل التزويج ، حديث : 2 . ( 6 ) المراد باخفاء الشعر المداومة على ستره بأي وجه كان . والطروقة هي النكاح ، : يقال : طرق الفحل الناقة إذا لقحها ، والمراد بالكثرة ، الكثرة بالنسبة إلى طبيعته وشبقه ( معه ) .