وأخفافها " قال رجل : يا رسول الله ما حق الإبل ؟ قال : " حلمها إلى الماء وإعارة دلوها ،
وإعارة فحلها " ( 1 ) .
( 8 ) وروى أبو أمامة ان النبي صلى الله عليه وآله قال في خطبته الوداع : " العارية مؤداة ،
والمنحة مردودة ، والدين مقضى ، والزعيم غارم " ( 2 ) .
( 9 ) وروى أنس ان النبي صلى الله عليه وآله استعار من أبي طلحة فرسا فركبه ( 3 ) .
( 10 ) واستعار من ابن أمية يوم حنين درعا ، فقال : أغصبا يا محمد ؟ فقال : " بل
عارية مضمونة مؤداة " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) رواه العلامة قدس الله سره في كتاب العارية من التذكرة عن أبي هريرة . وفيه
( قيل يا رسول الله صلى الله عليه وآله : وما حقها ؟ قال : إعارة دلوها ، واطراق فحلها ،
ومنحة لبنها يوم دردها ) .
( 2 ) تقدم في باب الضمان تحت رقم ( 1 ) فراجع .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل 3 : 180 ، ولفظ الحديث : ( عن أنس قال : كان بالمدينة
فزع فاستعار النبي صلى الله عليه وآله فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب فركبه الحديث ) .
( 4 ) الفروع : 5 ، كتاب المعيشة ، باب ضمان العارية والوديعة ، حديث : 10 ،
والفقيه : 3 ، باب العارية ، حديث : 4 ، ورواه أحمد بن حنبل في مسنده 6 : 465 .