تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عوالي اللئالي — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
فقال : ( عمل عمل الشيطان ، من ترك التجارة ذهب ثلثا عقله ، أما علم أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما قدمت عير من الشام ، فاشترى منها واتجر وربح فيها ما قضى دينه ) ( 1 ) . ( 6 ) وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( ما غدوة أحدكم في سبيل الله بأعظم من غدوة يطلب فيها لولده وعياله ما يصلحهم ) ( 2 ) . ( 7 ) وقال عليه السلام : ( الشاخص في طلب الرزق الحلال كالمجاهد في سبيل الله ) ( 3 ) . ( 8 ) وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وقف بغزوة تبوك بشاب جلد ، يسوق أبعرة سمانا ! فقال أصحابه : يا رسول الله لو كان قوة هذا وجلده وسمن أبعرته في سبيل الله لكان أحسن ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : " أرأيت أبعرتك هذا ، أي شئ تعالج عليها ؟ " قال : يا رسول الله لي زوجة وعيال ، وأنا اكتسب بها ما أنفقه على عيالي ، فأكفهم عن الناس ، وأقضي دينا علي ، قال : " لعل غير ذلك ؟ " قال : لا . فلما انصرف قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " لئن كان صادقا . ان له لأجرا مثل أجر الغازي ، وأجر الحاج وأجر المعتمر " ( 4 ) . ( 9 ) وقال صلى الله عليه وآله : " تحت ظل العرش يوم القيامة ، يوم لا ظل الا ظله ،
هامش
( 1 ) التهذيب : 7 ، كتاب التجارات ، باب فضل التجارة وآدابها وغير ذلك مما ينبغي للتاجر أن يعرفه وحكم الربا ، حديث 11 . ( 2 ) دعائم الاسلام : 2 ، كتاب البيوع والاحكام فيها ، فصل ( 1 ) ذكر الحض على طلب الرزق ، حديث 9 . ( 3 ) دعائم الاسلام : 2 ، كتاب البيوع والاحكام فيها ، فصل ( 1 ) ذكر الحض على طلب الرزق ، ذيل حديث 9 . ( 4 ) دعائم الاسلام : 2 ، كتاب البيوع والاحكام فيها ، فصل ( 1 ) ذكر الحض على طلب الرزق ، حديث 7 .