( 29 ) وروى علي بن إبراهيم في تفسيره عن العالم عليه السلام قال : ( الغارمون
قوم قد وقعت عليهم ديون قد أنفقوها في طاعة الله من غير إسراف ) ( 1 ) .
( 30 ) وعن علي بن إبراهيم أيضا قال : فسر العالم ، إلى أن قال : وفي
سبيل الله ، قوم يخرجون إلى الجهاد وليس عندهم ما ينتفعون به ، أو قوم من
المؤمنين ليس عندهم ما يحجون به ، أو في جميع سبيل الخير ، فعلى الامام
أن يعطيهم من مال الصدقات حتى يقوموا على الحج والجهاد ( 2 ) .
( 31 ) وروى يعقوب بن شعيب ، عن العبد الصالح قال : ( إذا لم يجد العارف
دفعها إلى من لا ينصب ) ( 3 ) .
( 32 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " على كل ذي كبد حرى أجر " ( 4 ) .
( 33 ) وقال عليه السلام : " اعط من وقعت له الرحمة في قلبك " ( 5 ) .
( 34 ) وروى الفضيل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( كان جدي عليه السلام يعطي
فطرته الضعفاء ، ومن لا يتوالى ، ويقول : هي لأهلها إلا أن لا تجدهم ، فإن لم
تجدهم فلمن لا ينصب ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 4 ، باب أصناف أهل الزكاة ، قطعتان من حديث 3 .
( 2 ) التهذيب : 4 ، باب أصناف أهل الزكاة ، قطعتان من حديث 3 .
( 3 ) التهذيب : 4 ، باب تعجيل الزكاة وتأخيرها عما تجب فيه من الأوقات ،
حديث 12 ، وتمام الحديث ( قلت : فغيرهم ؟ قال : ما لغيرهم الا الحجر ) .
( 4 ) مسند أحمد بن حنبل 2 : 222 ، ولفظ الحديث : ( ان رجلا جاء إلى النبي
صلى الله عليه ( وآله ) وسلم فقال : انى أنزح في حوضي حتى إذا ملأته لأهلي ورد على
البعير لغيري ، فسقيته ، فهل لي في ذلك من أجر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم
" في كل ذات كبد حرى أجر " .
( 5 ) المهذب البارع ، كتاب الزكاة في شرح قول المصنف ( وفى صرفها إلى
المستضعف مع عدم العارف تردد ) ، نقلا عن النبي صلى الله عليه وآله .
( 6 ) التهذيب : 4 ، باب مستحق الفطرة وأقل ما يعطى الفقير منها ، حديث 8 .