وقمنا بتحليل هذا السؤال إلى ثلاث أسئلة كما فعل السيد الصدر الأول ( قده ) في مجلس بحثه الشريف وهي ؟
س 2 : هل الشخصية المعنوية تملك ؟
س 3 : هل الشخصية المعنوية لها ذمة ؟
س 4 : هل الشخصية المعنوية لها الحق بالتصرف أو لا يحق لها إلا بأذن الولي العام أو من نصبه ؟
ج : بسمه تعالى
نوضح الأجوبة في نقاط فنقول والله المستعان :
1 . المراد من الشخصية المعنوية ما يقابل الشخصية العينية المتجسدة خارجا بالشخص المعلوم ، أما المعنوية فهي جهة أو كيان أو تنظيم أو مؤسسة فوجودها معنوي أو اعتباري أي ليس لها واقع في الخارج وإنما وجودها في اعتبار العقلاء ويتقوّم بعنوانها لا بأشخاصها الذين يمكن أن يتبدلوا ويبقى العنوان بخلاف الشخص فإنه إذا مات انعدم وجوده وتملكه ونحو ذلك .
2 . يجب التفريق بين الحكومة والدولة ، فالحكومة هم الأشخاص الذين يديرون شؤون الدولة من رئيس الوزراء والوزراء ورؤساء الهيئات
الرسالة الإستفتائية (1430ه-) — صفحة 85
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٨٥