إعلامياً وسياسياً فتحقّق رأي ضاغط ضدّها ، وحاولت تلك الشركات الاستثمار بعملها بنشر فتوى البعض بالجواز وأرسلوا معتمديهم لإقناعنا بعدم وجود تلك المخاوف ، لكنّنا انتصرنا عليهم وكفى الله الناس شرّهم ، ثمّ استبانت بعد ذلك للناس مصائبهم وحاول أصحاب الأموال بشتّى استنقاذ أموالهم فلم يستطيعوا .
فليتعظ الجميع وليأخذ الدرس سواء كانوا يرجعون إلينا بالتقليد أو إلى غيرنا .
6 . من باع بالنسبة التي كان مأذوناً بها سابقاً وهي 5 % فلا شيء عليه ومن باع بأزيد من ذلك وكان أخذ الزيادة برضا المشتري بالآجل فلا شيء عليه أيضاً ، وعليهم من الآن فصاعداً الالتزام بالنسب الجديدة .
وفي الختام أحبّ التعرض لإشكال أثاره البعض بأنّ هذا التحديد سوف يتضرّر منه الذين يلتزمون به في حين يكون غير الملتزم حرّاً في تحقيق ما يشاء من الأرباح ، وليس في ذلك مصلحة للمؤمنين الملتزمين .
الرسالة الإستفتائية (1430ه-) — صفحة 81
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٨١