وفي رواية المحكم والمتشابه عن أمير المؤمنين عليه السلام ( أولها الصلاة ثم الزكاة ثم الصيام ثم الحج ثم الولاية وهي خاتمتها والحافظة لجميع الفرائض والسنن ) « 1 » .
وفي رواية أخرى عن الإمام الرضا عليه السلام قال : ( إن الإمامة هي منزلة الأنبياء وإرث الأوصياء ، إن الإمامة خلافة الله وخلافة الرسول عليهما السلام ومقام أمير المؤمنين عليه السلام وميراث الحسن والحسين صلى الله عليه وآله ) ، إن الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعز المؤمنين ، إن الإمامة أس الإسلام النامي وفرعه السامي ، بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد ، وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والأحكام ومنع الثغور والأطراف ، الإمام يحل حلال الله ويحرم حرام الله ويقيم حدود الله ويذب عن دين الله ، ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة ) « 2 » إلى آخر الحديث .
وقد عرّفت بعض الروايات أهمية الإمامة وعظيم بركاتها وآثارها بذكر ما يترتب من مفاسد على عدمها وغصبها من أهلها من باب ( الأمور تعرف بأضدادها ) كقول الإمام الرضا عليه السلام في رواية العيون والعلل في علة جعل الإمام : ( وإنه لو لم يجعل لهم إماماً لدرست الملة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 93 / 62 ، رسالة المحكم والمتشابهة : 77 عن تفسير النعماني .
( 2 ) أصول الكافي : ج 1 / كتاب الحجة ، باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته ، ح 1 .