( 235 ) وكان الحسن بن علي عليه السلام يمشي في الحج ، والبدن تساق بين
يديه ( 1 ) ( 2 ) .
( 236 ) وروي عن الباقر عليه السلام في قوله تعالى : " ليشهدوا منافع لهم " ( 3 )
( انها منافع الآخرة ) ( 4 ) .
( 237 ) وروي عن الصادق عليه السلام ، ان الذكر في قوله تعالى : " ويذكروا اسم
الله " ( 5 ) ( هو التكبير عقيب خمس عشرة صلاة ، أولها ظهر العيد ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الحج ، باب ( 33 ) من أبواب وجوب الحج وشرائطه ،
حديث 6 و 7 و 9 . ورواه البيهقي في السنن الكبرى 4 : 331 ، باب الرجل يجد زاد
أو راحلة فيحج ماشيا يحتسب فيه زيادة الاجر ، عن ابن عباس ، ولفظه ( ولقد حج الحسن
ابن علي رضي الله عنهما خمسة وعشرين حجة ماشيا ، وان النجائب لتقاد معه ، ولقد
قاسم الله ماله ثلاث مرات ، حتى أنه يعطي الخف ويمسك النعل ) .
( 2 ) وهذان الحديثان يدلان على أن المشي في الحج أفضل من الركوب ، كما
ذهب إليه جماعة . ويقول بعضهم : إن الركوب أفضل ، لان رسول الله صلى الله عليه وآله
حج راكبا ، ولما فيه من زيادة النفقة المستلزمة لزيادة الثواب ( معه ) .
( 3 ) الحج : 28 .
( 4 ) قال في مجمع البيان في تفسير الآية : ( قيل : هي منافع الآخرة ، وهي العفو
والمغفرة . عن سعيد بن المسيب ، وعطية العوفي ، وهو المروي عن أبي جعفر الباقر
عليه السلام ) .
( 5 ) الحج : 28 .
( 6 ) الصافي في تفسير الآية نقلا عن العوالي . ورواه في منهج الصادقين 6 :
145 ، نقلا عن الصادق عليه السلام . وفي المجمع عن أبي عبد الله عليه السلام التكبير
بمنى عقيب خمس عشرة صلاة ، أولها صلاة الظهر من يوم النحر الحديث .