( 195 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا ضرر ولا اضرار في الاسلام " ( 1 ) ( 2 ) .
( 196 ) ونقل عن الحسن عليه السلام ، انه كان يتصدق بالسكر ، فقيل له : في
ذلك ؟ فقال : ( إني أحبه وقد قال تعالى : " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون "
( 3 ) ( 4 ) ( 5 ) .
( 197 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " إذا لم تسعوا الناس بأموالكم
فسعوهم بأخلاقكم " ( 6 ) ( 7 ) .
( 198 ) وقال صلى الله على وآله : " الشرك في أمتي أخفى من دبيب النملة السوداء في
الليلة الظلماء " ( 8 ) .
( 199 ) وقال عليه السلام : ( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) قيل :
و
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 313 .
( 2 ) هذان الحديثان يدلان على أن الصدقة إذا أضرت بالرحم مع حاجته ، أو
أضرت بالمتصدق ، كانت غير جائزة ( معه ) .
( 3 ) سورة آل عمران : 92 .
( 4 ) رواه في الوسائل ، كتاب الزكاة ، باب ( 48 ) من أبواب الصدقة ، حديث 2
عن أبي عبد الله عليه السلام بدون الاستشهاد بقوله تعالى : " لن تنالوا البر " الآية . ورواه
العلامة البحراني في البرهان في تفسير الآية أيضا عن الصادق عليه السلام .
( 5 ) هذا يدل على أن الصدقة بالمحبوب أفضل من غيره ( معه ) .
( 6 ) الجامع الصغير للسيوطي 1 : 101 ، حرف الهمزة ، ولفظ ما رواه : ( انكم
لا تسعون الناس بأموالكم ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق ، نقلا عن الحاكم
وأبي نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الايمان .
( 7 ) هذا يدل على أن حسن الخلق صدقة ( معه ) .
( 8 ) المستدرك ، مقدمة العبادات ، باب ( 12 ) ، حديث 13 ، عن القطب الراوندي
في لب اللباب ، ولفظ الحديث : ( وقال صلى الله عليه وآله : الشرك أخفى في أمتي من
دبيب النمل على الصفا ) .