والاكلتان ، والتمرة والتمرتان ، ولكن المسكين الذي لا يجد غناء فيغنيه ، ولا
يسأل الناس شيئا ، ولا يفطن به ، فيتصدق عليه " ( 1 ) .
( 183 ) وقال صلى الله عليه وآله : " اللهم إني أعوذ بك من الفقر " ( 2 ) .
( 184 ) وقال : " كاد الفقر أن يكون كفرا " ( 3 ) .
( 185 ) وروى أبو بصير عن الصادق عليه السلام ، أنه قال : ( الفقير الذي لا يسأل
والمسكين أجهد منه ، والبائس أجهد منهما ) ( 4 ) ( 5 ) .
( 186 ) وجاء في الحديث عنه صلى الله عليه وآله ، أنه قال : " صدقة السر تطفئ غضب
الرب ، وتطفئ الخطيئة ، كما يطفئ الماء النار ، ويدفع سبعين نوعا من
البلاء " ( 6 ) .
( 187 ) وعنه صلى الله عليه وآله : " سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله : إمام عادل ،
و
هامش
( 1 ) صحيح مسلم ، كتاب الزكاة ( 34 ) باب المسكين الذي لا يجد غنى ، ولا يفطن
له فيتصدق عليه ، حديث 101 ، ولفظ الحديث ( عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه ( وآله ) وسلم قال : ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس ، فترده
اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ، قالوا : فما المسكين يا رسول الله ؟ قال : " الذي لا
يجد غنى يغنيه ، ولا يفطن له فيتصدق عليه ، ولا يسأل الناس شيئا " ورواه الطبرسي في
مجمع البيان ، سورة التوبة ، الآية ( 60 ) .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل 2 : 305 .
( 3 ) كنز العمال : 6 ( الفقر الاضطراري ) ، حديث 16682 .
( 4 ) الوسائل ، كتاب الزكاة ، باب ( 1 ) من أبواب المستحقين للزكاة ، حديث 3 .
( 5 ) وهذان الحديثان معا دالان على أن الفقير أسوء حالا من المسكين . ودل
الأول على أن الفقير يجامع المسكنة ، ويوجد بدونها . ودل الثاني على أن البائس نوع
ثالث ، هو أسوء حالا من الأولين ، اجتمع فيه الفقر والمسكنة وزيادة أخرى ( معه ) .
( 6 ) الوسائل ، كتاب الزكاة ، باب ( 13 ) من أبواب الصدقة ، حديث 10 ، نقلا
عن الطبرسي في مجمع البيان .