الشيطان الرجيم ، هكذا أقرأنيه جبرئيل " ( 1 ) ( 2 ) .
( 125 ) وروي عن الصادق عليه السلام ، في معنى قوله تعالى : " إن ناشئة الليل
هي أشد وطاءا وأقوم قيلا " ( 3 ) ، قال : ( هي قيام الرجل من فراشه لا يريد به إلا
هامش
( 1 ) المستدرك ، كتاب الصلاة ، باب ( 12 ) من أبواب القراءة في غير الصلاة ،
حديث 5 ، نقلا عن عوالي اللئالي . ورواه في الصافي ، سورة النحل عند تفسيره للآية
الشريفة ( فإذا قرأت القرآن ) بما هذا لفظه ( وروت العامة عن ابن مسعود قال : قرأت
على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، هكذا
أقرأنيه جبرئيل عن القلم عن اللوح المحفوظ ) .
( 2 ) هذا يدل على أن التعوذ في أول القراءة ، سواء كان في الصلاة أو غيرها ،
من السنن الوكيدة . وأن المستحب المؤكد ، الاقتصار على ما أتى به في القرآن ، وهو
المذكور في الحديث من غير زيادة ، كما دل عليه نهيه عن الزيادة ، وأقل محتملاته
الحمل على الكراهة ( معه ) .
( 3 ) المزمل : 6 .