( 131 ) وروى أبو بصير عنه عليه السلام قال : ( هو رفع يديك إلى الله ، وتضرعك
إليه ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 132 ) وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله : " من ختم له بقيام الليل ثم مات فله
الجنة " ( 3 ) .
( 133 ) وفيه أن رجلا جاء إلى علي عليه السلام ، فقال : إني حرمت صلاة الليل
فقال عليه السلام : ( أنت رجل قيدتك ذنوبك ) ( 4 ) ( 5 ) .
( 134 ) وروى علي بن إبراهيم في تفسيره عن الصادق عليه السلام ( ان
المراد بالتحية في قوله تعالى : ( وإذا حييتم بتحية " ( 6 ) السلام وغيره من البر
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 12 ) من أبواب القنوت ، حديث 6 .
( 2 ) وهذا يدل على استحباب رفع اليدين عند الدعاء ( معه ) .
( 3 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 39 ) من أبواب بقية الصلوات المندوبة ،
حديث 24 .
( 4 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 40 ) من أبواب بقية الصلوات المندوبة ،
حديث 5 .
( 5 ) وهذا يدل على أن ملابسة الذنوب يوجب الخذلان ، المستلزم لمنع الألطاف
الإلهية وفيضها على العبد ، المستلزمة لجذبه إلى الحق والمداومة على خدمته . وذلك
لان الذنوب نجاسات معنوية ، توجب تلويث العبد وظلمه نفسه ، فيبعد بسبب ذلك من
قبول النور ، وفيض الخيرات بسبب الكثافة التي هي ضد اللطافة المناسبة للنورية
والمجردات ، لان الطاعة معدة لها . وكلما قوى الاستعداد ، كان المكلف أقبل للفيض
لان القبض مشروط بالاستعداد ( معه ) .
( 6 ) سورة النساء : 86 .