( 36 ) وروى محمد بن عبد الله قال : كتبت إلى أبي عبد الله عليه السلام أسأله عن
رجل تزوج جارية بكرا ، فوجدها ثيبا ، هل يجب لها الصداق وافيا ، أم
ينتقص ؟ قال : ( ينتقص ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 37 ) وروي عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله ، أنه قال : " إذا جاءكم من
ترضون خلقه ودينه ، فزوجوه " ( 3 ) .
( 38 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " المؤمنون بعضهم أكفاء بعض " ( 4 ) ( 5 ) .
( 39 ) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : " لا يخطب الرجل على خطبة
أخيه " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الفروع ، كتاب النكاح ، باب الرجل يتزوج بالمرأة على أنها بكر فيجدها
غير عذراء ، حديث 2 ، والحديث عن محمد بن جزك والكتاب إلى أبي الحسن عليه
السلام .
( 2 ) أي ينتقص منه شئ وذلك الشئ غير معلوم في الشرع ، لعدم الدلالة عليه فيه
فليرجع فيه إلى رأي الحاكم ( معه ) .
( 3 ) التهذيب ، كتاب النكاح ، باب الكفاءة في النكاح ، حديث 2 ، وتمام الحديث
قال : قلت : يا رسول الله وإن كان دنيا في نسبه ؟ قال : إذا جاءكم من ترضون خلقه
ودينه فزوجوه ، إنكم إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير .
( 4 ) الوسائل ، كتاب النكاح ، باب ( 23 ) من أبواب مقدماته وآدابه ، قطعة من
حديث 2 .
( 5 ) فيهما دلالة على أن الكفؤ ، هو السليم من العيوب الخلقية ، ومن العيوب
الدينية ، والامر فيهما للوجوب ( معه ) .
( 6 ) سنن أبي داود : 2 ، كتاب النكاح ، باب في كراهية أن يخطب الرجل على
خطبة أخيه ، حديث 2080 .