باب الجهاد
( 1 ) روى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله ، جاءه رجل فقال : يا رسول الله أجاهد
فقال : " ألك أبوان ؟ " فقال : نعم ، فقال : " ففيهما فجاهد " ( 1 ) .
وهذا حديث حسن صحيح .
( 2 ) وروي عن أبي سعيد الخدري أن رجلا هاجر من اليمن إلى رسول
الله صلى الله عليه وآله فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " هل لك أحد باليمن ؟ " فقال : أبوان ،
قال : " أذنا لك ؟ " قال : لا ، قال : " ارجع فاستأذنهما ، فان أذنا لك فجاهد ،
وإلا فبرهما " ( 2 ) .
( 3 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا تقاتل الكفار إلا بعد الدعاء إلى الاسلام " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد للهيثمي 5 : 322 ، كتاب الجهاد ، باب استئذان الأبوين
للجهاد . وسنن النسائي ، 6 : 10 ، كتاب الجهاد ، الرخصة في التخلف لمن كان له
والدان . والحديث عن عبد الله بن عمر .
( 2 ) سنن أبي داود : 3 ، كتاب الجهاد ، باب في الرجل يغزو وأبواه كارهان ،
حديث 2530 .
( 3 ) سنن أبي داود : 3 ، كتاب الجهاد ، باب في دعاء المشركين ، حديث 2612
وفيه ( كان رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أوصاه
بتقوى في خاصة نفسه وبمن معه من المسلمين خيرا ، وقال : إذا لقيت عدوك من المشركين
فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال . . . أدعهم إلى الاسلام . . . ) .