باب الحج
( 1 ) في الحديث لما نزلت آية الحج صعد النبي صلى الله عليه وآله المنبر ، وتلي آية
الحج على الناس ، ورغبهم فيه ، وأمرهم به ، فقال له شخص من الصحابة :
يا رسول الله أحجنا لعامنا هذا أم للأبد ؟ فقال : عليه السلام : " لو قلت لعامكم لوجب ،
بل للأبد " ( 1 ) .
( 2 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من مات ولم يحج فليمت يهوديا أو نصرانيا " ( 2 ) .
( 3 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لو استقبلت من أمري ما استدبرت ، لما سقت
الهدي " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ التي عندي ، والظاهر أن في الحديث غلط من النساخ ، ولعله
إشارة إلى ما رواه أبو هريرة قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ، فقال :
أيها الناس قد فرض عليكم الحج فحجوا ، فقال رجل أفي كل عام يا رسول الله ؟ فسكت
حتى قالها ثلاثا ، فقال رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : لو قلت نعم لوجب ،
ولما استطعتم ، ثم قال ذروني ما تركتم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم
على أنبيائهم " وإذا أمرتكم بشئ فاتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شئ فدعوه " .
السنن الكبرى للبيهقي 4 : 326 .
( 2 ) سنن الدارمي : 2 ، ( من كتاب المناسك ) باب من مات ولم يحج ، والسنن
الكبرى للبيهقي 4 : 334 ، ( باب مكان الحج ) .
( 3 ) سنن أبي داود : 2 ، كتاب المناسك ، باب في أفراد الحج ، حديث 1784 ،
والسنن الكبرى للبيهقي 4 : 338 ، باب الرجل يحرم بالحج تطوعا .