باب الصوم
صوم الوصال من خصائص النبي صلى الله عليه وآله .
( 1 ) لقوله للصحابة لما واصلوا ، إذ رأوه يواصل : " لا تواصلوا " فقالوا له :
وكيف أنت تواصل ؟ فقال : " إني لست كأحدكم ، إني أبيت عند ربي يطعمني
ويسقيني " ( 1 ) .
( 2 ) وقال صلى الله عليه وآله : " يقول الله تبارك وتعالى : كل عمل ابن آدم له إلا الصوم
فإنه لي وأنا أجزي به ، يدع طعامه وشرابه من أجلي " ( 2 ) .
( 3 ) وفي الحديث عنه صلى الله عليه وآله . انه نظر إلى الهلال فقال : " صوموا لرؤيته
وأفطروا لرؤيته " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : 2 ، كتاب الصيام ( 11 ) باب النهي عن الوصال في الصوم ،
حديث 57 ، وسائر أحاديث الباب قريب منه . وفي الوسائل ، كتاب الصوم ، باب ( 4 )
من أبواب الصوم المحرم والمكروه ، حديث 4 .
( 2 ) صحيح مسلم : 2 ، كتاب الصيام ( 30 ) باب فضل الصيام ، حديث 161 ،
إلى قوله ( أجزي به ) وزاد بعده ( فوالذي نفس محمد بيده لخلفة فم الصائم أطيب من
ريح المسك ) ومضمون سائر أحاديث الباب أيضا قريب منه . وفي الفروع ، كتاب الصيام
باب ما جاء في فضل الصوم والصائم ، حديث 6 ، ما يقرب منه أيضا .
( 3 ) صحيح مسلم : 2 ، كتاب الصيام ( 2 ) باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال
والفطر لرؤية الهلال ، حديث 18 و 19 ، ولفظ ما رواه ( عن أبي هريرة أن النبي صلى
الله عليه ( وآله ) وسلم قال : صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ) . ورواه في المستدرك ،
كتاب الصيام ، باب ( 3 ) من أبواب أحكام شهر رمضان ، حديث 3 ، نقلا عن عوالي
اللئالي .