( 44 ) وروي متواترا أن النبي صلى الله عليه وآله ، كان يقصر الصلاة في سفره ( 1 ) .
( 45 ) وقال صلى الله عليه وآله : " يقول الله تعالى : وضعت عن عبادي شطر الصلاة في
سفرهم " ( 2 ) .
( 46 ) وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : في جواب الذي سأله ، فقال :
ما بالنا نقصر وقد أمنا يا رسول الله ؟ فقال عليه السلام : " تلك صدقة ، تصدق الله بها
عليكم ، فاقبلوا صدقته " ( 3 ) .
( 47 ) وقال صلى الله عليه وآله : " ليس من البر الصيام في السفر " ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) لاحظ سنن أبي داود : 2 ، باب متى يتم المسافر ، حديث 1229 - 1233
ومسند أحمد بن حنبل 2 : 99 ، و 1 : 355 . وسنن ابن ماجة ، كتاب إقامة الصلاة
والسنة فيها ( 73 ) باب تقصير الصلاة في السفر ، حديث 1067 . وسنن الدارمي ، كتاب
الصلاة ، باب قصر الصلاة في السفر . وصحيح البخاري ، كتاب الصلاة ، أبواب التقصير
باب يقصر إذا خرج من موضعه ، وفيه ( عن أنس رضي الله عنه ، قال : صليت الظهر مع
النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بالمدينة أربعا ، وبذي الحليفة ركعتين .
( 2 ) سنن النسائي ، كتاب الصيام ، ذكر وضع الصيام عن المسافر ، ولفظ الحديث
( إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة والصيام وعن الحامل والمرتضع ) . ومسند أحمد
بن حنبل 5 : 29 .
( 3 ) سنن ابن ماجة ، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ( 73 ) باب تقصير الصلاة
في السفر ، حديث 1065 ، ولفظ الحديث ( عن يعلى بن أمية ، قال : سألت عمر بن الخطاب
قلت : ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا . وقد
أمن الناس ؟ فقال : عجبت مما عجبت منه ، فسألت رسول الله صلى الله عليه ( وآله )
وسلم عن ذلك ؟ فقال : صدقة تصدق الله بها عليكم ، فاقبلوا صدقته ) .
( 4 ) سنن ابن ماجة ، كتاب الصيام ( 11 ) باب ما جاء في الافطار في السفر ، حديث
1664 و 1665 .
( 5 ) ذكر هذا الحديث هنا ، ليحتج به على وجوب تقصير الصلاة في السفر .
لان تقصير الصوم وتقصير الصلاة متلازمان ( معه ) .