( 36 ) وقال صلى الله عليه وآله : " من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر " ( 1 ) .
( 37 ) وقال صلى الله عليه وآله : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا
قالوها : عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله " ( 2 ) .
( 38 ) وقال عليه السلام : " الاسلام يجب ما قبله " ( 3 ) .
( 39 ) وقال عليه السلام : " صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمسة وعشرين
درجة " ( 4 ) .
( 40 ) وروي أنه صلى الله عليه وآله صلى بالناس وهو قاعد في مرضه ( 5 ) .
وذلك من خصايصه .
( 41 ) وروي أن أعرابيا جاء إلى المسجد وقد فرغ النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه
من الصلاة ، فقال عليه السلام : " ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه ؟ " فقام شخص
هامش
( 1 ) الجامع الصغير للسيوطي 2 : 168 ، نقلا عن الطبراني في الأوسط .
( 2 ) صحيح مسلم ، كتاب الايمان ( 8 ) باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا : لا إله
إلا الله . . . حديث 32 - 36 .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل 4 : 199 و 204 و 205 .
( 4 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 1 ) من أبواب صلاة الجماعة ، حديث 14 ،
ولفظ الحديث ( ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : صلاة الجماعة أفضل من صلاة
الفرد بخمس وعشرين درجة ) . وصحيح مسلم ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ( 42 )
باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها ، حديث 247 .
( 5 ) صحيح مسلم ، كتاب الصلاة ( 19 ) باب ائتمام المأموم بالامام ، حديث 77
ولفظ الحديث ( قال : سمعت أنس بن مالك يقول سقط النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم
عن فرس ، فجحش شقه الأيمن ، فدخلنا عليه نعوده ، فحضرت الصلاة ، فصلى بنا قاعدا ،
فصلينا وراءه قعودا الحديث ) . وسنن النسائي : 2 ، كتاب الإمامة ( الائتمام بالامام يصلي
قاعدا ) .