فأعاد صلاته ، وصلى به ( 1 ) .
( 42 ) وقال صلى الله عليه وآله : " إنما جعل الامام إماما ليؤتم به ، فإذا كبر ، كبروا " ( 2 ) .
( 43 ) وثبت في الاخبار أن النبي صلى الله عليه وآله قصر مدة إقامته في حرب عام الفتح
ثمانية عشر يوما بمكة . وأقام بغزوة تبوك عشرين يوما ، وكان يقصر فيها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 5 : 254 ، وتمام الحديث ( فقال رسول الله صلى الله
عليه ( وآله ) وسلم هذان جماعة ) .
( 2 ) صحيح مسلم ، كتاب الصلاة ( 19 ) باب ائتمام المأموم بالامام ، حديث 77
و 82 بتفاوت يسير بينهما .
( 3 ) صحيح البخاري ، باب غزوة الفتح ، باب مقام النبي صلى الله عليه ( وآله )
وسلم بمكة زمن الفتح ، وفيه ( عن أنس رضي الله عنه قال : أقمنا مع النبي صلى الله
عليه وآله عشرا نقصر الصلاة ) وفي آخر ( عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أقام النبي
صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بمكة تسعة عشر يوما ، يصلي ركعتين ) .
وفي سيرة ابن هشام 4 : 64 وفيه ( عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ،
قال : أقام رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بمكة بعد فتحها خمس عشرة ليلة يقصر
الصلاة ) .
وفي السيرة الحلبية 2 : 228 ، فتح مكة شرفها الله تعالى وفيه ( وأقام بمكة ، أي
بعد فتحها تسعة عشر ، وقيل ثمانية عشر يوما ، واعتمده البخاري يقصر الصلاة في مدة
إقامته ) .
وسنن أبي داود : 2 باب متى يتم المسافر ، حديث 1229 .
وفي عمدة القاري شرح صحيح البخاري 18 : 45 ما هذا لفظه ( فقدم صلى الله
عليه ( وآله ) وسلم تبوك في ثلاثين ألفا من الناس ، وكانت الخيل عشرة آلاف ، وأقام
بها عشرين يوما يقصر الصلاة ) .
وفي السيرة الحلبية 2 : 265 ، ما هذا لفظه ( وأقام صلى الله عليه ( وآله ) وسلم بتبوك
بضع عشرة ليلة ) .
وفي سيرة الحافظ الدمياطي ( عشرين ليلة يصلي ركعتين ) .
وسنن أبي داود : 2 ، باب إذا أقام بأرض العدو يقصر ، حديث 1235 .