( 12 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " مفتاحها الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها
التسليم " ( 1 ) .
( 13 ) وقال صلى الله عليه وآله : " لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب " ( 2 ) .
( 14 ) وفي حديث آخر " كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج " ( 3 ) ( 4 ) .
( 15 ) وروي عن ابن عباس أنه قال : من ترك بسم الله الرحمن الرحيم ،
فقد ترك مائة وثلاث عشر آية ( 5 ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ، كتاب الطهارة وسننها ( 3 ) باب مفتاح الصلاة الطهور ، حديث
275 . وفي الفقيه ، كتاب الطهارة ، باب افتتاح الصلاة وتحريمها وتحليلها ، حديث 1
مثله .
( 2 ) رواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره 1 : 23 ، ( كما في المتن ) تارة
مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله ، وأخرى مسندا عن أبي هريرة ، قال : أمرني رسول
الله صلى الله عليه وآله أن أنادى " لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب " . ورواه مسلم في صحيحه
كتاب الصلاة ( 11 ) باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ، حديث 34 ، ولفظه ( لا
صلاة لمن لم يقرء بفاتحة الكتاب ) .
( 3 ) سنن ابن ماجة ، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ( 11 ) باب القراءة خلف الإمام
، حديث 841 فهي خداج مرتين .
( 4 ) بيضة خداج ، أي ناقصة ليس عليها قشرها الأعلى ( معه ) .
( 5 ) مدارك التنزيل وحقايق التأويل للنسفي الحنفي ، على هامش كتاب مجموعة
من التفاسير ، في تفسير سورة الفاتحة وفيه عن ابن عباس ( من تركها فقد ترك مائة وأربع
عشر آية من كتاب الله ) . ويناسبه ، ما رواه المولى فتح الله القاساني في تفسيره 1 : 34
وفيه ( إن العامة رووا عن ابن عباس . ان الشيطان سرق من الناس مائة وثلاث عشر آية
من كتاب الله ، وهي بسم الله الرحمن الرحيم من أوائل السور . ورواه في الدر المنثور
1 : 7 .
( 6 ) هذا لان سور القرآن مئة وأربعة عشر سورة ، فإذا ترك البسملة من الفاتحة ،
فقد تركها من باقي السور ، التي هي مائة وثلاث عشر ( معه ) .