أحفى أو أدرد " ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) .
( 43 ) وقال عليه السلام : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء " ( 4 )
( 44 ) وروي عن الباقر عليه السلام وعن الصادق عليه السلام ، في تفسير قوله تعالى : "
والذين هم على صلواتهم يحافظون " ( 5 ) وقوله : " والذين هم على صلاتهم دائمون " ( 6 )
أن المحافظة على الفرائض ، والمداومة على النوافل ( 7 ) .
( 45 ) وروي أيضا عن الباقر عليه السلام وعن الصادق عليه السلام : ان الصلاة الوسطى
صلاة الظهر ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 1 ) من أبواب السواك ، حديث 1 .
( 2 ) وهذا الحديث يدل على شدة تأكيد استحباب السواك ، وقد يحتمل الوجوب
في حقه عليه السلام ، من حيث إنه خصص نفسه بوصية جبرئيل عليه السلام ، فاختص
بالوجوب ، ويثبت الاستحباب للأمة بما يأتي من قوله عليه السلام : " لولا أن أشق "
الحديث .
واستدل بعضهم بهذا الحديث على أن الامر للوجوب ، من حيث إن ندبية السواك
متحققة ، فلولا أن الامر للوجوب لما حسن قوله عليه السلام : " لأمرتهم بالسواك " فإنهم
مأمورون به على الندبية ( معه ) .
( 3 ) أوله القائلون ، بأن الامر يأتي للندب كما يأتي للوجوب ، بأن المعنى
لأمرتهم ، أمر إيجاب وإلزام . والحفارقة الأسنان . والدرد تناثرها ( جه ) .
( 4 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 3 ) من أبواب السواك حديث 4 .
( 5 ) المؤمنون : 9 .
( 6 ) المعارج : 22 .
( 7 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 13 ) من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها ،
حديث 27 ، نقلا عن الطبرسي في مجمع البيان ، وفي باب ( 17 ) من تلك الأبواب ،
حديث 1 .
( 8 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب ( 5 ) من أعداد الفرائض ونوافلها ، فلاحظ .