في دبر الانسان حتى يخيل إليه أنه قد خرجت منه ريح ، فلا ينقض إلا ريح
تسمعها ، أو تجد ريحها ) ( 1 ) .
( 32 ) وروي عن الباقر والصادق عليهما السلام وقد سئلا عما ينقض الوضوء ؟
فقالا : ( ما يخرج من طرفيك الأسفلين الذين أنعم الله بهما إليك ) ( 2 ) .
( 33 ) وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : " الوضوء مما يخرج ، لا مما
يدخل " ( 3 ) .
( 34 ) وروى عبد الله بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ( ليس في
حب القرع والديدان وضوء ) ( 4 ) .
( 35 ) وروي عن أنس ، أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله كانوا ينامون ، ثم
يقومون ويصلون ، ولا يتوضأون ( 5 ) .
( 36 ) وروي عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يسجد وينام حتى
ينفخ ، ثم يقوم فيصلي ! فقلت له : صليت ولم تتوضأ وقد نمت ؟ فقال : " إنما
الوضوء على من نام مضطجعا " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 1 ) من أبواب نواقض الوضوء ، حديث 3 .
( 2 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 2 ) من أبواب نواقض الوضوء ، حديث
4 و 9 .
( 3 ) الجامع الصغير للسيوطي 2 : 198 ، حرف الواو . وكنوز الحقايق للمناوي
في هامش الجامع الصغير 2 : 150 ، في المحلى بأل من حرف الواو .
( 4 ) الوسائل ، كتاب الطهارة ، باب ( 5 ) من أبواب نواقض الوضوء ، حديث 3 ،
ولفظ الحديث ( ليس في حب القرع والديدان الصغار وضوء ، إنما هو بمنزلة القمل ) .
( 5 ) صحيح مسلم ، كتاب الحيض ( 33 ) باب الدليل على أن نوم الجالس لا
ينقض الوضوء ، حديث 125 .
( 6 ) السنن الكبرى للبيهقي 1 : 121 ، باب ما ورد في نوم المساجد ما بمعناه ،
ولفظ الحديث ( عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم نام في سجوده
حتى غط ونفخ ، قلت : يا رسول الله قد نمت ، فقال : " إنما يجب الوضوء على من وضع
جنبه ، فإنه إذا وضع جنبه استرخت مفاصله " ) .