( 342 ) وروي عن الصادق عليه السلام ، قال : ( لا تحلفوا بالله صادقين ، ولا كاذبين ) ( 1 ) ( 2 ) .
( 343 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله : " تناكحوا تناسلوا ، أباهي بكم الأمم يوم
القيامة " ( 3 ) .
( 344 ) وقال صلى الله عليه وآله : " شرار موتاكم العزاب " ( 4 ) .
( 345 ) وقال عليه السلام : " ما استفاد امرؤ فائدة بعد الاسلام ، أفضل من زوجة
مسلمة تسره إذا نظر إليها ، وتطيعه إذا أمرها ، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها
وماله " ( 5 ) ( 6 ) .
( 346 ) وروي عن علي عليه السلام ، أنه قال : ( لولا أن عمر نهى عن المتعة ما
زنى إلا شقي ) ( 7 )
هامش
( 1 ) الوسائل ، كتاب الايمان ، باب ( 1 ) ، حديث 5 ، وتمام الحديث ( فإنه
عز وجل يقول : " ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم " ) .
( 2 ) النهي للتنزيه . وفيه دلالة على كراهية اليمين الصادقة . وأما الكاذبة ، فالاجماع
على تحريمها ( معه ) .
( 3 ) المستدرك ، كتاب النكاح ، باب ( 1 ) من أبواب مقدماته النكاح ، حديث 17
نقلا عن عوالي اللئالي . ورواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره ، سورة النور :
32 ، ولفظ ما رواه ( تناكحوا تكثروا فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة ولو بالسقط ) .
( 4 ) رواه الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره ، سورة النور : 32 . بدون لفظ
( موتاكم ) . ورواه في الوسائل ، كتاب النكاح ، باب ( 2 ) من أبواب مقدماته وآدابه ،
حديث 3 ، ولفظ ما رواه ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رذال موتاكم العزاب ) .
( 5 ) الوسائل ، كتاب النكاح ، باب ( 9 ) من أبواب مقدماته وآدابه ، حديث 10 .
( 6 ) وهذه الأحاديث دالة على أرجحية النكاح ، وأنه سنة مؤكدة ( معه ) .
( 7 ) الوسائل ، كتاب النكاح ، باب ( 1 ) من أبواب المتعة ، حديث 2 و 20 و 25
ولفظه ( كان علي عليه السلام يقول : لولا ما سبقني به بني الخطاب ما زنى إلا شقي ( شفى خ ل )
ورواه في حديث 24 من تلك الأبواب كما في المتن .